حَدثنا عَبد الرَّحمن حدثني أبي قال: حَدثنا عَمرو بن علي، قال: سأَلتُ عَبد الرَّحمن بن مهدي عن حديث لعبد الكريم المعلم؟ فَقال: هو عن عَبد الكريم، فلما قام سألته فيما بيني وبينه، قال: فأين التقوى ؟.
قال أَبو محمد، يَعني أَن التقوى تحجزه عن الرواية عمن ليس بثقة عنده في السر والعلانية، وكان عَبد الكريم المعلم عنده غير قوي، فكره أَن يحدث عنه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن حدثني أَبي، قال: سَمِعتُ نُعَيم بن حماد، قال: قلتُ لعبد الرَّحمن بن مهدي كيف تعرف الكذاب؟ قال: كما يعرف الطبيب المجنون.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: ذكره أَبي، حَدثنا محمد بن أَبي صفوان، قال: سَمِعتُ علي بن المَديني يقول: لو أخذت فأحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله عز وجل إِني لم أَرَ أَحَدًا قط أعلم بالحديث من عَبد الرَّحمن بن مهدي.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن أَحمد بن البراء قال: قال علي بن المَديني ثم كان بعد مالك بن أَنس عَبد الرَّحمن بن مهدي يذهب مذهبهم، يَعني مذهب تابعي أهل المدينة ويقتدي بطريقتهم، وقال علي بن المَدينيّ: نظرت فإذا الإِسناد يدور على ستة ثم صار علم هؤلاء الستة إلى إثني عشر، ثم إنتهى علم الإثني عشر إلى ستة، يَحيَى بن سعيد، وعَبد الرَّحمن بن مهدي، ويَحيي بن زكريا بن أَبي زائدة ووكيع بن الجراح، وعَبد الله بن المبارك، ويَحيي بن آدم.