حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن سنان الواسطي قال حدثوني عن يَحيَى بن سَعيد القطان قال: ما قرأ عَبد الرَّحمن بن مهدي على مالك أثبت مما سمع الناس.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن سنان الواسطي، قال: سأَلتُ عَبد الرَّحمن بن مهدي، وهو يُحَدِّثنا بأَحاديث مالك، عَن أَبي الأَسود، عن عُروَة فمن حسنها قلتُ له: من أَبو الأَسود هذا يا أَبَا سَعيد قال هذا مُحمد بن عَبد الرَّحمن بن نوفل ربيب عُروَة أَخو هشام بن عُروَة من الرضاعة، وهو الذي يقول هشام في حديث عَبد الله بن عَمرو، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم: إِن الله عز وجل لا ينتزع العلم إنتزاعا ينتزعه من الناس، فقال هشام: وحدثني أَخي محمد بن عَبد الرَّحمن بن نوفل، عَن أَبي قال: لم يزل أَمر بني إِسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم فقالوا فيهم بالرأي فضلوا وأضلوا فقلت قد كتبته يا أَبَا سَعيد وليس هو هكذا فقال بلى أخرج إلى أَبو أُسامة كتابه، وهو هكذا قال أَحمد بن سنان وكنت كتبته، عَن أَبي أُسامة بالكوفة قبل أَن أنحدر إلى البصرة فلما قدمت واسطا لم يكن لي همة إِلاَّ أَن أَنظر في كتابي، فنظرت فإذا الحديث قد أملي علينا عن هشام، عَن أَبيه تاما فلما أتمه قال هشام أَخْبَرني من سمع أبي يقول: لم يزل أَمر بني إِسرائيل معتدلا حتى ذكر الحديث بتمامه.