كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن يَحيَى قال أَخْبَرني عَبد الله بن أَحمد بن شبويه، قال: سَمِعتُ أبَا الوليد الطيالسي يقول: ما رأَيت أجمع من عَبد الله بن المبارك.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا علي بن محمد الطنافسي، حَدثنا محمد بن أَبي خالد قال لما أتى ابن المبارك ابن جُرَيج فاستنطقه فسمع كلامه فقال له: أين نشأت؟ قال: بخراسان، قال: ما ظننت خراسان تخرج مثلك، قَال وأمكنه من كتبه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، قال: سَمِعتُ عَبدَة بن سُليمان قال: قال ابن المبارك: كان الربيع بن أَنس مختفيا عند حائك، فأتيته فجهدت أَن يأذن لي عليه فأبى، فأعطيته أَربعين درهمًا، فأذن لي فدخلت عليه فسمعت منه أَربعين حديثا، ثم عدت فجهدت أَن يأذن لي فأبى فتركته، قال عبدة: لو كان بعض أَصحاب الحديث لسعى به.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، سَمِعتُ أَبي يقول: كان ابن المبارك ربع الدنيا بالرحلة في طلب الحديث لم يدع اليمن، ولا مصر، ولا الشام، ولا الجزيرة، ولا البصرة، ولا الكوفة.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ أَبا زُرعَة يقول: عَبد الله بن المبارك إجتمع فيه فقه وسخاء وشجاعة وغزو وأشياء.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن أَحمد بن البراء قال: قال علي بن المَدينيّ: نظرت فإذا الإِسناد يدور على ستة، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى إثنى عشر، ثم انتهى علم الإثنى عشر إلى ستة، إلى: يَحيَى بن سعيد، وعبد الرَّحمن بن مهدي، ووَكيع، وعَبد الله بن المبارك، ويَحيي بن زكريا بن أَبي زائدة، ويَحيي بن آدم.

الصفحة 264