كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن يحيى، أَخْبَرنا يوسف بن واقد قال: ما رأت العيون مثل ابن المبارك.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن سنان الواسطي، قال: سَمِعتُ عَبد الله بن سنان الخراساني يقول: كان لعبد الله بن المبارك أخوات وكان لأَبيه المبارك بستان بمرو فنحله عَبد الله فلما كبر عَبد الله وترعرع وجالس أهل العلم وطلب العلم جاء إلى أخواته فقال لهن إِن أبانا كان صنع أمرا لم ينبغ له أَن يصنعه نحلنى هذا البستان دونكم وليس أحد أحق أَن يخرج أبَاه مما جعل فيه مني فقد رددت هذا البستان وجعلته ميراثا بيننا على كتاب الله عز وجل فحللوا أبانا مما كان دخل فيه، فقلن له أَنت في حل وأبونا في حل، وهو لك كما كان والدنا نحلك، قال: لا، ولكنه ميراث بيننا فحللوه: فحللوه، قال فتزوج عَبد الله فولد له ابن فنحلن الأخوات ابن عَبد الله حصصهن من البستان قال فمات الغلام فورثه عَبد الله فرجع إِليه البستان كما كان أَبوه نحله.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن يحيى، أَخْبَرنا نوح بن حبيب حَدثنا عَبد الرَّحمن بن مهدي قال: حدثني ابن المبارك وكان نسيج وحده.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن مسلم قال: قال أَبو سلمة: ما رأَيت مثل عَبد الله بن المبارك.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن سنان، قال: سَمِعتُ عَبد الله بن سنان الخراساني قال غدوت أَنا وصاحب لي إلى عَبد الله بن المبارك في يوم شديد البرد فاستأذنا فخرج إلينا وعليه قباء طاق فقال جئتم من موضع كذا هذه الساعة فقعد معنا فظننا أَنه قعد مقدار ما جئنا من موضعنا حتى بلغناه ليصيبه من البرد كما أصابنا.

الصفحة 268