كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، قال: سَمِعتُ إِبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة، عَن ابن المبارك أَنه سمع رجلاً يذكر ابن لَهيعَة فقال: قد أراب ابن لَهيعَة، يَعني قد ظهرت عورته.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبو زُرعَة، قال: سَمِعتُ إِبراهيم بن موسى، قال: سَمِعتُ رباح بن خالد قال مسعت ابن المبارك يقول: إِذا إجتمع إِسماعيل ابن عياش وبقية في الحديث فبقية أحب إلي.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا إِبراهيم بن موسى، حَدثنا بقية قال: قال لي ابن المبارك: أخرج إلى حديث ثابت بن عجلان، قلت إنها متفرقة، قال اجمعها لي، فجعلت أتذكرها وأملي عليه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن حدثني أَبي، حَدثنا نُعَيم بن حماد قال رأَيت ابن المبارك يقول: إطرح حديث محمد بن سالم.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن منصور بن راشد المروزي، قال: سَمِعتُ سلمة بن سليمان يقول: قال عَبد الله، يَعني ابن المبارك: إِذا إختلف الناس في حديث شُعبة فكتاب غُنْدَر حكم فيما بينهم.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، أَخبَرنا أَبو الحسين الرهاوي أَحمد بن سليمان فيما كتب إلي، قال: سَمِعتُ منصور بن موسى، قال: سَمِعتُ يَحيَى بن آدم يقول لعبد الله بن المبارك: أيهما أَحَب إليك نصر بن طريف، أَو عثمان البري؟ قال: لاذا ولاذا.

الصفحة 271