كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: ذكره أَبي، حَدثنا عَبد الرَّحمن بن عُمر رستة، حَدثنا إِبراهيم بن عيسَى الطَّالْقاني، قال: قلتُ لابن المبارك: أيصلي أحد عن أحد، أَو يصوم أحد عن أحد؟ قال: الصدقة ليس فيه إختلاف، قلت: فالحديث الذي يروى عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم: إِن من البر بعد البر أَن تصلي لهما مع صلاتك وتصوم لهما مع صيامك؟ قال: الحديث عمن؟ قلت: عن شهاب بن خراش، قال: ثقة، عمن؟ قلت: عن الحجاج بن دينار، قال: ثقة، عمن؟ قلت: عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم: فقال: يا أَبَا إِسحاق، بين الحجاج وبين النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم مفازة تقطع فيها أعناق المطي.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ أَبي يقول: سَمِعتُ نُعَيم بن حماد يقول: كان ابن المبارك لا يطرح حديث الرجل حتى يبلغه عنه الشيء الذي لا يستطيع أَن يدفعه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا علي بن الحسن الهِسِنجَاني، قال: سَمِعتُ أَحمد بن سَعيد الدارمي يقول: قال ابن المبارك: حديث الزُّهْري عندنا كأخذ باليد.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا نُعَيم بن حماد، حَدثنا ابن المبارك عن زكريا ابن إِسحاق المكي: وكان صدوقا.
حَدثنا أَبي، عَن أَبي قدامة، قال: أراد ابن المبارك أَن يأتي أَبَا المنيب العتكي المروزي، فأخبر أَنه روى عن عكرمة قال: لا يجمع الخراج والعشر فلم يأته.

الصفحة 274