- باب ما ذكر في دخول الخلل على الإسلام بموت ابن المبارك.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا محمد بن يَحيَى الواسطي حدثني محمد بن الحسين، حَدثنا زكريا بن عدي، قال: سَمِعتُ أَبَا خالد الأحمر وذكر ابن المبارك فقال: ما هدت الأَرض منذ مات سُفيان هدتها لموت ابن المبارك.
- باب ما ذكر من جلالة ابن المبارك عند العلماء.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: ذكره أَبي، حَدثنا محمود بن إِبراهيم بن سميع قال: قال المُسيَّب بن واضح: رأَيت أَبَا إِسحاق الفزاري بين يدي ابن المبارك، وأَبو إِسحاق أكبر منه بعشر سنين، أَو أكثر.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: سَمِعتُ أَبا زُرعَة يقول، حَدثنا محمد بن عباد المكي، حَدثنا سُفيان بن عُيَينة، حَدثنا ابن المبارك، يَعني، عَن ابن طاوُوس، عَن أَبيه قال: ليس في القلس وضوء.
قال أَبو محمد: وقد روي سُفيان بن عُيَينة، عَن ابن المبارك.
- باب ما ذكر من سخاء ابن المبارك وطهارة خلقه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا أَحمد بن أَبي الحواري، قال: سَمِعتُ عَبد الله بن أَحمد، حَدثنا عَبد الرَّحمن الأَحول، قال: سَمِعتُ ابن المبارك يقول: لما أردت أَن أرتحل من عند معمر، بعثت إِليه بوصيف وألف درهم، فلما شددت متاعي لأرتحل، جاءني شاب من أَصحاب الحديث، فذكر لي حديثا عن معمر لم أَسمعه، فقال لي: سله قبل أَن ترتحل، فقلتُ: لاَ آتي الشيخ بعد ما وصلته أسأله فيحدثني به على غير ما كان يحدثني به قبل أَن أصله، فارتحل وما سأله عنه.