حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: حدثت، عَن أَبي مُسهر أَنه قيل له: ما تقول في ابن عَلاَّق؟ قال: كان ثقة في طلب العلم، ونسبه لنا، فقال: عثمان بن حصين بن عبيدة بن عَلاَّق. قلتُ له: فما تقول في إِبراهيم بن أَبي شَيبان؟ فقال: ثقة. فقلتُ له: ما تقول في مدرك بن أَبي سعد؟ فقال: صالح، قيل له: فما تقول في سليمان بن عتبة؟ فقال: ثقة، قيل لأَبي مُسهر إنه يسند أحاديث، عَن أَبي الدرداء؟ قال: هي يسيرة، وهو ثقة ولم يكن له عيب إِلاَّ لصوقه بالسلطان، قيل لأَبي مُسهر: من أنبل أَصحاب الأَوزاعيّ؟ قال: الهقل بن زياد. قلت: فابن سماعة؟ فقال: بعده.
فذاكرت يَحيَى بن مَعين بالعراق بعض ما يختلف فيه من حديث الأَوزاعي، فقال لي: هو عندي حديث حتى يجيء مثل الهقل بن زياد، فإِني رأَيت أَبا مُسهر يقدمه على أَصحاب الأَوزاعي.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، قال: سَمِعتُ أبَا مُسهر يقول: بلال بن سعد بالشام مثل الحسن بالعراق، وكان أَبوه سعد بن تميم أدرك النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، وكان قارئ الشام، وكان جهير الصوت.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: حدثت، عَن أَبي مُسهر أَنه قال له يَحيَى بن مَعين في ابن سماعة أَنه عرض على الأَوزاعيّ؟ فقال: أحسن حالاته أَنه كان عرض.