كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبو بكر أَحمد بن القاسم بن عطية الرازي، حَدثنا عَبد الله بن أَحمد بن شبويه، قال: سَمِعتُ قُتَيبة بن سَعيد يقول: لو أدرك أَحمد بن حَنبل عصر الثَّوري، ومالك والأَوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم، قلتُ لقتيبة: يضم أَحمد بن حَنبل إلى التابعين؟ قال: إلى كبار التابعين.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن سلمة بن عَبد الله النيسابوري قال: قال عَبد الله بن أَبي زياد سَمِعتُ أبَا عُبَيد القاسم بن سلام يقول: إنتهى العلم إلى أربعة، إلى أَحمد بن حَنبل، وهو أفقههم فيه، وإلى علي بن المَديني، وهو أعلمهم به، وإلى يَحيَى بن مَعين، وهو أكتبهم له، وإلى أَبي بكر بن أَبي شيبة، وهو أَحفظهم له.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن سلمة النيسابوري، قال: ذكرتُ لقُتَيبة بن سَعيد يَحيَى بن يحيى، وإِسحاق بن راهويه، وأَحمد بن حَنبل فقال: أَحمد بن حَنبل أكثر من سميتهم كلهم.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: أَبو عَبد الله الطهراني، قال: سَمِعتُ أبَا ثور إِبراهيم بن خالد يقول: أَحمد بن حَنبل أعلم، أَو أفقه من الثَّوري.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَحمد بن سلمة النيسابوري، قال: سَمِعتُ إِسحاق بن راهويه يقول: كنت أجالس بالعراق أَحمد بن حَنبل، ويَحيي بن مَعين وأَصحابنا فكنا نتذاكر الحديث من طريق وطريقين وثلاثة فيقول يَحيَى بن مَعين من بينهم: وطريق كذا، فأَقول أليس قد صح هذا بإجماع منا؟ فيقولون: نعم، فأَقول ما مراده؟ ما تفسيره؟ ما فقهه؟ فيبقون كلهم إِلاَّ أَحمد بن حَنبل.

الصفحة 293