حَدثنا عَبد الرَّحمن، قال: حدثت عن أَحمد بن حَنبل عن عَبد الرَّزاق، عَن ابن عُيَينة قال: محدثو الحجاز ابن شهاب، ويَحيي بن سعيد، وابن جُرَيج يجيئون بالحديث على وجهه.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا علي بن الحسن الهِسِنجَاني، حَدثنا نُعَيم بن حماد قال: قال سُفيان بن عُيَينة: كان هشام أعلم الناس بحديث الحسن.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا علي بن الحسن الهِسِنجَاني، حَدثنا نُعَيم ابن حماد، قال: سَمِعتُ ابن عُيَينة يقول: لقد أتى هشام بن حسان عظيما بروايته عن الحسن، قيل لنعيم: لِمَ؟ قال: لأنه كان صغيرا.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا عَبد الجبار بن العلاء قال: قال سُفيان، يَعني ابن عُيَينة: كان مِسْعَر عندنا من معادن الصدق.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا عَبد الله بن الزبير الحميدي، حَدثنا سُفيان: حَدثنا موسى بن أَبي عائشة وكان من الثقات.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا الحميدي، حَدثنا سُفيان، أَخْبَرنا شيخ من أهل الكوفة يقال له شُعبة، وكان ثقةً، قال كنت مع أبي بردة بن أَبي موسى في داره.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، سَمِعتُ أَبي يقول: هو شُعبة بن دينار، رَوَى عَنه سُفيان الثَّوري.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا أَبي، حَدثنا الحميدي، حَدثنا سُفيان، حَدثنا يزيد بن أَبي زياد بمكة عن عَبد الرَّحمن بن أَبي ليلى عن البراء بن عازب قال رأَيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إِذا إفتتح الصلاة رفع يديه.
قال سُفيان: فلما قدمت الكوفة، سمعته يحدث به، فزاد فيه ثم لا يعود، فظننت أنهم لقنوه، وكان بمكة يومئذ أَحفظ منه يوم رأَيته بالكوفة وقالوا لي أَنه قد تغير حفظه.