كتاب الجرح والتعديل (ط الهند) (اسم الجزء: 1)

حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح، حَدثنا علي، قال: سَمِعتُ سُفيان يقول: ما كان أشد إنتقاد مالك بن أَنس للرجال وأعلمه بشأنهم.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح، حَدثنا علي، قال: سَمِعتُ سُفيان، وذكر عَمرو بن عُبَيد، قال: كتبتُ عنه كتاب الله، فوهبت كتابه ابنَ أَخي عَمرو بن عُبَيد, قال سُفيان: ووهبت له كتاب ابن جُدعان، فقيل لسفيان: لم وهبته؟ قال: كنت قد حفظته ولم أَرَ أَني أَنساه، ثم قال سُفيان: وكُنتُ أُريدُ أَهزَأُ (1) مِنهُ، وقال بيده، كأَنه يريد أثبت منه، وجمع يده.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح، حَدثنا علي، قال: سَمِعتُ سُفيان يقول: كان إِسماعيل بن سميع بيهسيا فلم أذهب إِليه ولم أقربه.
_حاشية__________
(1) في المطبوع: "اهر"، والمُثبت عن "الضعفاء" للعُقيلي 3/958، إذ رواه من طريق صالح، وهو ابن أَحمد بن حَنبل.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح، حَدثنا علي، قال: سَمِعتُ سُفيان يقول: كان بالمدينة أيضا شيخ عابد فما وضعه عند أهل المدينة إِلاَّ القدر، قال علي فقلت لسفيان من هو؟ قال ابن أَبي لبيد، ثم قال سُفيان: جالست ابن أَبي لبيد هَاهُنا، يَعني بمكة، وقدم الكوفة وقلت لعمر بن سَعيد فذهب إِليه فلقيه، وجالسه سُفيان بالكوفة.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح، حَدثنا علي، قال: سَمِعتُ سُفيان، وسئل عن عَبد الرَّحمن بن إِسحاق فقال: عَبد الرَّحمن بن إِسحاق كان قَدَريًّا فنفاه أهل المدينة، فجاءنا هَاهُنا مقتل الوليد فلم نجالسه، وقالوا أَنه قد سمع الحديث.
حَدثنا عَبد الرَّحمن، حَدثنا صالح، حَدثنا علي، قال: سَمِعتُ سُفيان يقول: لم يكن عندنا قرشيين مثل أَيوب بن موسى، وإسماعيل بن أُمَيَّة، وقال: كان لأَيوب بن موسى أخ يقال له: عِمران بن موسى أسن منه، ولم يكن عنده شيء.

الصفحة 47