كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 1)
3036- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخبرنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ فِي التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَدْرَ التَّشَهُّدِ مُتَرَسِّلاً ، ثُمَّ يَقُومُ.
3037- حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَا جُعِلَتِ الرَّاحَةُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ إِلاَّ لِلتَّشَهُّدِ.
3038- حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لاَ يَزِيدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ.
3039- حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ نُعَيْمٍ الْقَارِىء ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : مَنْ زَادَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَهْوٍ.
3040- حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ ، عَنْ بُدَيْلٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ : التَّحِيَّاتُ.
72- ما يقال بَعْدَ التَّشَهُّدِ مِمَّا رُخِّصَ فِيهِ.
3041- حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدٍ ؛ أَنَّهُ كَانَ إذَا تَشَهَّدَ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ ، وَمَا بَيْنَهُنَّ ، وَمَا تَحْتِ الثَّرَى ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ ، وَمَا بَيْنَهُنَّ ، وَمَا تَحْتِ الثَّرَى ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ ، وَمَا بَيْنَهُنَّ ، وَمَا تَحْتِ الثَّرَى ، قَالَ شُعْبَةُ : لاَ أَدْرِي اللَّهُ أَكْبَرُ قَبْلُ ، أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ.
3042- حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلاَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ : إذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَقُلَ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، مَا عَلِمْت مِنْهُ ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ، مَا عَلِمْت مِنْهُ ، وَمَا لَمْ أَعْلَمَ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَك مِنْهُ عِبَادُك الصَّالِحُونَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عِبَادُك الصَّالِحُونَ ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، رَبَّنَا إنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا ، وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا ، وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتنَا عَلَى رُسُلِكَ ، وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إنَّك لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.
الصفحة 296