كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 1)
101- في العشاء الآخِرَةِ تُعَجَّلُ ، أَوْ تُؤَخَّرُ ؟
3352- حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ.
3353- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : أَنَا مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ ، أَوْ كَأَعْلَمِ النَّاسِ بِوَقْتِ صَلاَةِ (1) رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْعِشَاءَ ، كَانَ يُصَلِّيهَا بَعْدَ سُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الثَّانِيَةِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ.
3354- حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ مِنَ الْعِشَاءِ الَّتِي يَدْعُونَهَا النَّاسُ الْعَتَمَةَ.
3355- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعَجِّلُ الْعِشَاءَ وَيُؤَخِّرُ.
3356- حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : حدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يُصَلِّي الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الأَفُقُ ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ.
3357- حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ لَبِيبَةَ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ : صَلِّ الْعِشَاءَ إذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ وَادْلاَمَّ اللَّيْلُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ ، وَمَا عَجَّلْتَ بَعْدَ ذَهَابِ بَيَاضِ الأُفُقِ فَهُوَ أَفْضَلُ.
3358- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلَى أَبِي مُوسَى أَنْ صَلِّ الْعِشَاءَ إلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، فَإِنْ أَخَّرْت فَإِلَى الشَّطْرِ ، وَلاَ تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ.
3359- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ.
3360- حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : وَقْتُ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ رُبْعُ اللَّيْلِ.
3361- حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبِي ، قُلْتُ : صَلَّيْتَ مَعَ عَلِيٍّ ، فَأَخْبِرْنِي كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ ؟ قَالَ : إذَا غَابَ الشَّفَقُ.
3362- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : وَقْتُ الْعِشَاءِ إلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، وَلاَ نَوْمَ ، وَلاَ غَفلَةَ.
3363- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : انْتَظَرْنَا لَيْلَةً رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِصَلاَةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، حَتَّى كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، أَوْ بَعْدُ ، ثُمَّ خَرَجَ إلَيْنَا ، فَلاَ أَدْرِي أَشَيْءٌ شَغَلَهُ أَوْ حَاجَةٌ كَانَتْ لَهُ فِي أَهْلِهِ ، فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ أَهْلَ دِينٍ يَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلاَةَ غَيْرَكُمْ ، وَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَصَلَّيْتُ بِهِمْ هَذِهِ الصَّلاَةَ هَذِهِ السَّاعَةَ.
_____حاشية_____
(1) قوله : "صلاة" سقط من طبعة الرشد ، وهو على الصواب في طبعة الرشد.
الصفحة 330