كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 1)

3476- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ ثَوْرٍ الشَّامِيِّ ، عَنْ مُهَاصِرِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذَا خَرَجَ ثَلاَثَةٌ مُسْلِمِينَ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ ، وَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ ، فَإِذَا أَمَّهُمْ فَهُوَ أَمِيرُهُمْ ، وَذَلِكَ أَمِيرٌ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
3477- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُمْ وَفَدُوا إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالُوا : قلْنَا لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ يُصَلِّي بِنَا ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ جَمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ مَا جَمَعْتُ ، قَالَ : فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلاَمٌ ، فَكُنْت أُصَلِّي بِهِمْ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ ، قَالَ : فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ إِلاَّ كُنْتُ إمَامَهُمْ ، وَأُصَلِّي على جَنَائِزَهُمْ إلَى يَوْمِي هَذَا.
3478- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : يَؤُمُّ الْقَوْمَ ، أَقْرَؤُهُمْ.
3479- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : يَؤُمُّ الْقَوْمَ ، أَفْقَهُهُمْ.
3480- حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ أَقْبَلُوا مِنْ مَكَّةَ نَزَلُوا إلَى جَنْبِ قُبَاءَ ، فَأَمَّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، لأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا ، وَفِيهِمْ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ.
119- من قَالَ : إذَا سَمِعَ الْمُنَادِي فَلْيُجِبْ.
3481- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : فَقَدَ عُمَرُ رَجُلاً فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ فَأَرْسَلَ إلَيْهِ ، فَجَاءَ فَقَالَ : أَيْنَ كُنْت ؟ فَقَالَ : كُنْتُ مَرِيضًا وَلَوْلا أَنَّ رَسُولَك أَتَانِي مَا خَرَجْت ، فَقَالَ عُمَرُ : فَإِنْ كُنْتَ خَارِجًا إلَى أَحَدٍ فَاخْرُجْ إِلى الصَّلاَةِ.

الصفحة 344