كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (اسم الجزء: 1)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: 104] (¬1) قال قتادة (¬2) وغيره (¬3) " كانت اليهود تقوله استهزاء، فكره (¬4) الله للمؤمنين أن يقولوا مثل قولهم " (¬5) ؛ وقال أيضا: " كانت اليهود تقول للنبي صلى الله عليه وسلم: راعنا سمعك، يستهزءون بذلك (¬6) وكانت (¬7) في اليهود قبيحة ".
وروى أحمد (¬8) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬_________
(¬1) سورة البقرة الآية 104.
(¬2) هو: قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب، البصري الأعمى، أحد علماء التابعين، عده ابن سعد من الطبقة الثالثة من البصريين، وكان من الحفاظ النادرين، قال محمد بن سيرين: هو من أحفظ الناس، وقال أحمد بن حنبل: هو أحفظ أهل البصرة، ومع حفظه كان فقيها، وعالما بالتفسير، قال في تقريب التهذيب: " ثقة ثبت " توفي رحمه الله سنة (117هـ) وعمره (57) سنة.
انظر: البداية والنهاية لابن كثير (9 / 313) ؛ وتقريب التهذيب (2 / 123) ، ترجمة (81) ، حرف قاف، وطبقات ابن سعد (7 / 229) .
(¬3) هذا التفسير هو المشهور عند مفسري الصحابة والسلف كابن عباس، وأبي العالية، وأبي مالك، والربيع بن أنس، وعطية العوفي.
انظر: تفسير ابن كثير (1 / 148، 149) ؛ وتفسير ابن جرير (1 / 374) .
(¬4) في (ب ج) : فكرهه.
(¬5) انظر: تفسير ابن جرير (1 / 374) ؛ وتفسير ابن كثير (1 / 149) ؛ وفتح القدير للشوكاني (1 / 125) .
(¬6) تفسير ابن جرير (1 / 374) .
(¬7) في (ج) : فكانت.
(¬8) لا أدري من أحمد هذا؟ فلعله أحمد بن إسحاق، كما أشار إلى ذلك ابن جرير في تفسيره (1 / 374) ، وهو أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي البزار، قال النسائي: صالح، ومات سنة (250هـ) . انظر: تهذيب التهذيب (1 / 14، 15) ، (ت 9) .