كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (اسم الجزء: 1)

الآصار والأغلال (¬1) التي كانت على من كان (¬2) قبلنا (¬3) .
وقال الله في صفته صلى الله عليه وسلم: {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ} [الأعراف: 157] (¬4) فأخبر الله سبحانه أن رسوله عليه الصلاة والسلام يضع الآصار والأغلال التي كانت على أهل الكتاب.
ولما دعا المؤمنون بذلك أخبر (¬5) الرسول أنه (¬6) قد استجاب دعاءهم.
وهذا وإن كان رفعا للإيجاب والتحريم فإن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يكره أن تؤتى معصيته (¬7) قد صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم (¬8) .
¬_________
(¬1) الأغلال: سقطت من (أج د) .
والآصار: جمع إصر، وهو الذنب والثقل، والأغلال: هي القيود، راجع: مختار الصحاح، مادة (اص ر) ، (ص18) ، ومادة (غ ل ل) ، (ص478) .
(¬2) كان: سقطت من (ب) .
(¬3) في المطبوعة: قبلهم.
(¬4) سورة الأعراف: من الآية 157.
(¬5) في المطبوعة: أخبرهم الرسول أن الله قد استجاب. . إلخ.
(¬6) انظر التعليق السابق.
(¬7) ورد ذلك في المسند عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته " مسند الإمام أحمد (2 / 108) ، في مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنه.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير، وقال: حديث صحيح، وذكر أنه رواه عن ابن عمر أحمد في المسند، وابن حبان في صحيحه والبيهقي في شعب الإيمان.
انظر: الجامع الصغير (1 / 288) ، الحديث رقم (1894) .
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه في كتاب الصيام، الحديث رقم (2027) ، (1 / 259) ، ولفظه: " إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تترك معصيته ".
(¬8) انظر التعليق السابق.

الصفحة 179