كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (اسم الجزء: 1)

عليه بمكة، فقلت له: ما أنت؟ قال (¬1) أنا نبي. فقلت: وما نبي؟ قال (¬2) أرسلني الله. فقلت: بأي شيء أرسلك؟ قال: أرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء. فقلت (¬3) له: من معك على هذا؟ قال: حر وعبد. قال: ومعه يومئذ أبو بكر وبلال فقلت: إني متبعك. قال: إنك لا (¬4) تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى (¬5) حالي وحال الناس، ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فائتني. قال (¬6) فذهبت إلى أهلي، وقدم (¬7) رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وكنت في أهلي فجعلت أتخبر (¬8) الأخبار وأسأل الناس حين (¬9) قدم نفر من أهل (¬10) يثرب (¬11) من أهل المدينة. فقلت: ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا: الناس إليه سراع، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك. فقدمت المدينة، فدخلت عليه، فقلت (¬12) يا رسول الله، أتعرفني قال: نعم، أنت الذي لقيتني بمكة. قال: فقلت: يا نبي الله، أخبرني عما علمك الله وأجهله، أخبرني عن الصلاة قال: صل
¬_________
(¬1) في المطبوعة: فقال.
(¬2) في المطبوعة: فقال.
(¬3) في (ب) : قلت.
(¬4) في المطبوعة: لن. وفي مسلم كما أثبته.
(¬5) في (ب) : إلى حالي.
(¬6) في (ج د) : سقطت قال.
(¬7) أي: حين هاجر.
(¬8) في (ج د) والمطبوعة: أستخبر. وفي مسلم كما أثبته.
(¬9) في المطبوعة: حتى.
(¬10) في (ب) : من أهلي.
(¬11) في المطبوعة: أي من أهل.
(¬12) في (ب) : قلت.

الصفحة 217