كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (اسم الجزء: 1)
ابن (¬1) سلول: أوقد (¬2) تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. قال (¬3) عمر: ألا تقتل (¬4) يا نبي (¬5) الله هذا الخبيث - لعبد الله - (¬6) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يتحدث الناس أنه كان (¬7) يقتل أصحابه» (¬8) .
ورواه مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر (¬9) قال: «اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجر (¬10) يا للمهاجرين ونادى الأنصاري: يا للأنصار فخرج رسول (¬11) الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا؟ أدعوى الجاهلية؟ قالوا: لا يا رسول الله، إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر فقال: لا بأس ولينصر (¬12) الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلوما
¬_________
(¬1) في (أب) : ابن أبي سلول، وهو خطأ، ولعله من الناسخ.
(¬2) في (أ) : أو قد.
(¬3) في المطبوعة: فقال.
(¬4) في (أ) والمطبوعة: نقتل.
(¬5) في (ج د) والمطبوعة: يا رسول الله.
(¬6) في (ب) : يعني عبد الله.
(¬7) في المطبوعة: أنه يقتل.
(¬8) صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب ما ينهى من دعوى الجاهلية. انظر: فتح الباري، حديث رقم (3518) ، (6 / 546) .
(¬9) في المطبوعة: رضي الله عنه.
(¬10) في (ب ج د ط) والمطبوعة: المهاجري، وما أثبته من (أ) أصح كما في مسلم.
(¬11) في (أب ط) : النبي.
(¬12) في المطبوعة: لينصر.