كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (اسم الجزء: 1)
ولا يحلف " (¬1) .
قال: " ونهى عمر رضي الله عنه عن رطانة الأعاجم وقال: " إنها خب " (¬2) .
قال: " وأكره الصلاة إلى حجر منفرد في الطريق وأما أحجار (¬3) كثيرة فجائز " (¬4) .
قال: " ويكره ترك العمل يوم الجمعة كفعل أهل الكتاب يوم (¬5) السبت والأحد " (¬6) .
قال: " ويقال: من تعظيم الله تعظيم ذي الشيبة المسلم (¬7) قيل: " فالرجل يقوم للرجل له الفضل والفقه؟ قال: أكره ذلك، ولا بأس بأن (¬8) يوسع له في مجلسه ".
قال: " وقيام المرأة لزوجها حتى يجلس من فعل الجبابرة، وربما يكون الناس ينتظرونه فإذا طلع قاموا، فليس هذا من فعل الإسلام، وهو فيما ينهى عنه
¬_________
(¬1) انظر: المدونة برواية سحنون عن ابن القاسم (1 / 62، 63) .
(¬2) انظر: المدونة برواية سحنون عن ابن القاسم (1 / 63) .
(¬3) في (ب) : حجارة.
(¬4) انظر: المدونة برواية سحنون عن ابن القاسم (1 / 109) .
(¬5) في (أ) : في السبت والأحد.
(¬6) المدونة (1 / 154) ، وقال: "قال مالك: وبلغني أن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كانوا يكرهون أن يترك الرجل العمل يوم الجمعة كما تركت اليهود والنصارى في السبت والأحد".
(¬7) جاء في حديث أخرجه أبو داود في سننه عن أبي موسى الأشعري: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم"، الحديث، في كتاب الأدب، باب في تنزيل الناس منازلهم، حديث رقم (4843) ، (5 / 174) ، وفي إسناده: أبو كنانة، مجهول، ويقال: إنه معاوية بن قرة، ولم يثبت ذلك. انظر: تقريب التهذيب (2 / 466) ، (ت 21) ، وبقية رجاله ثقات.
(¬8) بأن: ساقطة من (أ) .