كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 1)

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 727 هـ): البخاري وأبو داود أفقهُ أهل الصحيح والسنن (¬1).
وقال الذهبي (ت 748 هـ): الإمام، شيخ السنة، مقدَّم الحفاظ (¬2).
وقال: ثبتٌ، حجة، إمامٌ، عامل (¬3).
وقال الحافظُ ابن كثير (ت 774 هـ): أحدُ أئمة الحديث الرَّحَّالين الجوَّالين في الآفاق والأقاليم، جمعَ وصنَّفَ وخرَّج وألَّف، وسمعَ الكثيرَ عن مشايخ البلدان في الشام، ومصر، والجزيرة، والعراق، وخراسان، وغير ذلك، وله "السنن" المشهورةُ المتداولةُ بين العلماء .. (¬4).
وجاءَ سهلُ بنُ عبد الله التستري (ت 283 هـ) إلى أبي داود فقيل: هذا سهلُ بنُ عبد الله التستريُّ جاءَكَ زائرًا، فرحَّبَ به، وأجلسَه، فقال سهلٌ: يا أبا داود، إن لي إليكَ حاجةً. قال: وما هي؟ قال: حتى تقول قد قضيتُها مع الإمكان، قال: قضيتُها مع الإمكان. قال: أخرِج إليَّ لسانَكَ الذي تُحدِّثُ به أحاديثَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أقَبِّلَه. قال: فأخرجَ إليه لسانَه، فقبَّلَه (¬5).
* * *
¬__________
(¬1) "مجموع فتاوى شيخ الإسلام" 20/ 321.
(¬2) "سير أعلام النبلاء" 13/ 203.
(¬3) "الكاشف" 1/ 457.
(¬4) "البداية والنهاية" 14/ 616.
(¬5) "مقدمة السلفي على معالم السنن" 4/ 337، "التقييد" لابن نقطة 2/ 9، "تهذيب الكمال" 11/ 366. وانظر: "المدخل إلى سنن أبي داود" ص 61 - 63.

الصفحة 114