كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 1)

نقل ذلك معاصروه: المقريزي (¬1)، والعليمي (¬2)، وغيرهما (¬3).
ولم يذكر ابن العماد في تاريخ ولادته غير: 773 هـ (¬4)، ولعل ما ذكره هو الأرجح.
وكُتب على الصفحة الأولى من النسخة الموجودة -بالمكتبة المحمودية، نقلًا عن تاريخ الحافظ ابن حجر العسقلاني: ولد سنة 777 هـ، سبع وسبعين وسبعمائة، كذا كتبه بخطه. اهـ.
* * *

المبحث الثالث: نشأته وطلبه للعلم.
نشأ الإمام ابن رسلان في بيئة صالحة، فقد كان والده تاجرًا خيّرًا قارئًا (¬5)، لقبته بعض المصادر بـ: أمين الدين (¬6)، ووصفته بالفقيه (¬7)، وكانت أمه من الصالحات، وكان خاله صاحب أوراد وتلاوة كثيرة، وصهر ابن رسلان هو الحافظ المشهور التاج ابن الغَرابيلي.
فأثرت هذِه البيئة الصالحة في تكوينه وشخصيته فلم تعلم له صبوة، وحفظ القرآن وله نحو عشر سنين، وأخذ يكبر ويكبر في قلبه حب العلم، والعزوف عن الدنيا (¬8).
¬__________
(¬1) "درر العقود الفريدة" 2/ 291.
(¬2) "الأنس الجليل" 2/ 174.
(¬3) "الأنس الجليل" 2/ 515.
(¬4) "شذرات الذهب" 9/ 362.
(¬5) انظر: "الضوء اللامع" 1/ 282.
(¬6) انظر: "الأنس الجليل" 2/ 174، و"هدية العارفين" 1/ 126.
(¬7) انظر: "الأنس الجليل" 2/ 174.
(¬8) انظر: "الضوء اللامع" 1/ 282.

الصفحة 167