كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 1)

فقد أرخ وفاته في شعبان: المقريزي (¬1)، ومجير الدين العليمي (¬2)، والداودي (¬3)، وغيرهم.
وأرخ وفاته في رمضان: ابن تغري بردي (¬4)، وكذا السخاوي (¬5)، وابن العماد (¬6).
والراجح أن وفاته في شعبان، فقد أثبت ذلك جمهور العلماء. أمّا اليوم فليس فيه كبير خلاف فبين الثاني عشر والرابع عشر قرب.
ولما تسامع الناس خبر وفاته ارْتجَّ بيت المقدس بل غالب البلاد لموته، وصُلِّي عليه بالجامع الأزهر وغيره صلاة الغائب، كذا قال السخاوي (¬7)، كما صُلِّي عليه بالجامع الأموي، قاله ابن قاضي شهبة. وحدَّد اليوم بالجمعة رابع رمضان. قال السخاوي: وهذا يؤيد أن موته في شعبان (¬8).
وقد دُفِن غرب القدس خارج البلد بمقبرة "مَامُلَّا" إلى جنب أبي عبد الله القرشي (¬9)، رحمه الله تعالى.
¬__________
(¬1) "درر العقود" 2/ 291.
(¬2) "الأنس الجليل" 2/ 175.
(¬3) "طبقات المفسرين" 1/ 39.
(¬4) في "المنهل الصافي" 1/ 288.
(¬5) في "الضوء اللامع" 1/ 287.
(¬6) في "شذرات الذهب" 9/ 363.
(¬7) في "الضوء اللامع" 1/ 287.
(¬8) "الضوء اللامع" 1/ 287.
(¬9) انظر: "الضوء اللامع" 1/ 287، "الأنس الجليل" 2/ 175.

الصفحة 193