كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 1)

2 - باب الرَّجُلِ يَتَبَوّأُ لِبوْلِهِ
3 - حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنا حَمّادٌ، أَخْبَرَنا أَبُو التَّيَّاحِ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ قال: لمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللهِ بْن عَبّاسٍ البَصْرَةَ فَكانَ يُحَدَّث عَنْ أَبِي مُوسَى، فَكَتَبَ عَبْدُ اللهِ إِلَى أَبِي مُوسَى يَسْأَلُهُ، عَنْ أَشْياءَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو مُوسَى إِنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يَوْمٍ فَأَرادَ أَنْ يَبُولَ فَأَتَى دَمِثًا فِي أَصْلِ جِدارٍ فَبالَ، ثمَّ قالَ - صلى الله عليه وسلم -: "إِذا أَرادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ مَوْضِعًا" (¬1).
* * *

باب الرجل يتبوأ لبوله
يتبوأ، أي: يتخذ مكانًا لِبَوْله، وأصله من الباءة وهي معطن الإبل الذي [تبوأ إليه] (¬2) أي: ترجع.
[3] (ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) المنقري (¬3) التبوذكي بفتح المثناة فوق سمى بذلك؛ لأنه اشترى بِتَبُوذك دارًا فَنُسِبَ (¬4) إليها، وقال: أنا مولى بني منقر، إنما نزل داري قوم (¬5) من أهْل تبوذك فسموني تَبُوذَكِي. قال عباس: عددت (¬6) ليحَيى بن معِين مَا كتَبنا عنه خَمسَة وثَلَاثين ألف حَديث (¬7).
¬__________
(¬1) رواه أحمد 4/ 396، 399، 414، والحاكم 3/ 465 - 466، والبيهقي 1/ 93 - 94.
وضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود" (1).
(¬2) في (ص) تبؤله. وفي (س): يتبوأ ليه. والمثبت من (د، ظ، ل، م).
(¬3) سقط من (ص، س، ل).
(¬4) في (ص) دارًا ينسب. وفي (ظ، م): دار فنسب. وفي (ل): دار ينسب.
(¬5) في (م): فقهاء.
(¬6) في (ص، س، ل): عدد.
(¬7) انظر: "تهذيب الكمال" (29/ 24، 25).

الصفحة 309