من وسَاوسه، فأمَرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أمتهُ بسَتر العَورة مخالفة للشيطان (مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ) بأن أطاع الله ورسوله وأتى (¬1) بالسّنة (وَمَنْ لاَ) أي: ومن لم يفعَل ذلك (فَلاَ حَرَجَ) عليه؛ لأن الإتيان بذلك سُنة ليس بواجب، فهو مخير بين أنْ يقتصر على الستر (¬2) وبين أن يزيد عليه حتى يختم بالوتر، وإذا حصَل النقاء بحجر أو حجرين فهل يلزمهُ الثلاث أم لا؟ فيه خلاف بين الشافعي (¬3) وأبي حنيفة (¬4).
(ورَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ) الضحاك النبيل (عَنْ ثَوْرٍ) بن يزيد الكلاعي (عن حصين الحميريُّ، وَرَوَاهُ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ) المسمعي، روى لهُ الشيخان (عَنْ ثَوْرٍ فَقَالَ: أَبُو سَعِيدٍ) (¬5) الحميري (الخير).
(قال أبو داود: أبو سعيد الخير من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -) (¬6) بالرفع بدَل من (أبو سعيد) (¬7) ويُقال: أبو سعيد الخير.
* * *
¬__________
(¬1) في (ص، ل): ورمي. تحريف.
(¬2) في (ص): السنة. تصحيف.
(¬3) "الأم" 1/ 36.
(¬4) "بدائع الصنائع" للكاساني 1/ 19.
(¬5) في (ظ، م): سعد. تحريف.
(¬6) من (س).
(¬7) في (ظ، م): سعد. تحريف.