كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 1)

اسْتَيْقَظَ فقال مثل ما قال أوَّل مَرة، وفعل مثل ما فعَل أول مرة (¬1). (ثُمَّ أَوْتَرَ) فيه فضيلة الوتر آخر التهجد؛ ليَكون الوتر آخِر صلاته كما في الحَديث، (ورواه) محمد (ابْنُ فُضَيلٍ) (¬2) الضبي بالتصْغير، (عَنْ حُصَيْنٍ)، عن حَبيب بالإسناد المذكور، و (قَالَ) فيه: (فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ وَهُوَ يَقُولُ) فيه: أنَّ قراءة الآيات في غَير حَال الوُضُوء (مي {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} حَتَّى خَتَمَ السورة) هذا يبين (¬3) الرواية التي قبلها على الشك، وكذا في أكثر الروايات أنه قرأ إلى آخر السورة العَشر الآيات بكمالهَا، وخُصت (¬4) هذِه الآيات لما فيها من الاعتبار. واللهُ أعلم.
* * *
¬__________
(¬1) "سنن النسائي" 3/ 213.
(¬2) في (ص، س): فضل. تحريف، والمثبت من "سنن أبي داود".
(¬3) في (ص): يثبت.
(¬4) في (ظ، م): وخص.

الصفحة 495