كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 1)

كنت مع عُبيد الله بن عَبد الله بن عُمر فقام إلى مَاء فتوضأ (¬1) منهُ، وفيه جلد بَعير، أحسبُه قال: مَيت. فقلتُ: أنتوضأ مِن هذا؟ فقال: حدثني أبي، قال رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا بَلغ الماء قلتين أو ثلاثًا لم ينجسه شيء" (¬2).
وسئل ابن معين عن حَديث حَمادٍ عَن عَاصم، فقال: هذا جَيد الإسناد (¬3).
وقال البيهقي: هذا إسنَاد صحيح موصول (¬4).
قالذ البيهقي: وفي الحَديث: "بقلال هجر" اختلفوا في نسبتها (¬5) إلى هجر قيل: لأنها تُعمل بقرية من قرى المدينة تسمى هجر، وقيل: لأنها عُملت (¬6) على مثال قلال هجَر، كما يقال: ثوب مروي، وإن عمل بالعراق؛ لأنه مثل ما يعمل بمرو، وروى الدارقطني بَسنَد صَحيح عَن عَاصم بن المنذر أحد رواة هذا الحديث، وهو أعرف بما رواهُ من غَيره أنه قال: القلال هي الخَوَابي العِظام (¬7).
قال إسحاق بن راهويه: الخابية تَسَعُ ثلاث قِرَب (¬8) (¬9). وعن هُشيم:
¬__________
(¬1) في (ظ، م): يتوضأ.
(¬2) "الطهور" لأبي عبيد (ص 226).
(¬3) "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (4152).
(¬4) "معرفة السنن والآثار" 2/ 89.
(¬5) في (ص): تشبيهها. تحريف.
(¬6) في (ص، س، ل): تعمل. والمثبت من (د، ظ، م).
(¬7) "سنن الدارقطني" 1/ 24.
(¬8) في (ص): مدن. تحريف.
(¬9) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (3343).

الصفحة 514