[803] عن النُّعمانِ بن بَشيرٍ مرفوعًا، قَالَ: فجعل يُصلِّي ركعتيْنِ ركعتيْنِ، حتّى انجَلَتْ (¬1).
رواه الخمسة -إلا الترمذيّ-، وفيه: الحارثُ بن عُمير (¬2) وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وغيرهم، وقال ابن حبان: "كان ممن يروي عن الأثْبات الأشياء الموضوعة" (¬3).
[804] ولأحمد، والنسائي، أنه صلى ركعتين، كل ركعة بركوع (¬4).
¬__________
= وغض ابن التركماني الطرف عن إسناد هذا الحديث فصححه على خلاف عادته في التحقيق رحمه اللَّه.
(¬1) حديث ضعيف الإسناد: أخرجه أحمد (18365) و (18392) و (18443)، وأبو داود (1193)، والنسائي (3/ 141)، وفي "الكبرى" (1870)، وابن ماجه (1262)، وابن خزيمة (1404)، والبيهقي (3/ 333) من طرق عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير به مطولًا.
وإسناده ضعيف لانقطاعه، أبو قلابة -واسمه عبد اللَّه بن زيد الجرمي- لم يسمع الحديث من النعمان قال البيهقي (3/ 333): "هذا مرسل أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير، إنما رواه عن رجل عن النعمان. . . " ويؤيد دعوى الانقطاع أن الإمام أحمد أخرجه (18351)، والبيهقي (3/ 333) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن رجل عن النعمان بن بشير فذكره.
(¬2) قوله: "رواه الخمسة -إلا الترمذي- وفيه: الحارث بن عمير" يوهم أن المذكورين رووه من طريق الحارث بن عمير والواقع خلافه، فقد رووه من طرق أحدها طريق الحارث بن عمير عند أبي داود (1193) رواه من طريقه عن أيوب عن أبي قلابة عن النعمان به.
والحارث بن عمير، وثقه ابن معين وإسحاق الكوسج وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي، ورماه ابن حبان والحَاكِم بالوضع، وقال الحافظ في "التقريب": وثقه الجمهور وفي أحاديثه مناكير.
(¬3) "المجروحين" لابن حبّان (1/ 223).
(¬4) حديث ضعيف الإسناد: أخرجه أحمد (18392) (18443)، والنسائي (3/ 145) من حديث عاصم الأحول عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير أن رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صَلَّى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا يركع ويسجد، واللفظ للنسائي وإسناده ضعيف لانقطاعه، ورجاله ثقات.