كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 1)

وفيه: قَزَعةُ. قَالَ ابن معين: "ليس بشيء" (¬1).

[821] وعن أبي هُريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قالُ، رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَقِّنوا مَوتاكم لا إله إلا اللَّه" (¬2). رواهُنَّ مسلم.

[822] وفي رواية: "إنَّ عَبدي فُلانًا مَرِضَ، فلو عُدتَّه، لوجدتني عِنْدَهُ" (¬3).

[823] وعنه مرفوعًا: قَالَ: "نَفْسُ المؤمِنِ مُعلَّقةٌ بِديْنه حتى يُقضَى، عنه" (¬4).
رواه أحمد، وابن ماجه، والترمذي، وقال: "حديث حسن".
ورواته ثقات، سوى عمر بن أبي سلمة، قَالَ ابن [سعيد، وأبو] (¬5) حاتم،
¬__________
= ثقات". وقال الحافظ في "التلخيص" (2/ 214): "وفيه قزعة بن سويد"، وقال في "التقريب": ضعيف، فإسْنَاده ضعيف، ولكن يشهد له حديث أم سلمة عند مسلم (920) (7). وتقدم قبله.
(¬1) "المجروحين" لابن حبَّان (2/ 216). وقال الذهبي في "الميزان" (3/ 389): "ولابن معين في قزعة قولان: فوثقه مرة، وضعفه أخرى".
(¬2) أخرجه مسلم (917) (2).
(¬3) أخرجه مسلم (2596) (43) بنحوه.
وقوله: "وفي رواية" يعني وفي حديث آخر عن أبي هريرة، ولا يعني به لفظًا آخر، وهذا اصطلاح خاص للمصنف ولا مشاحة في الاصطلاح.
(¬4) حَدِيث حسن: أخرجه أحمد (9679) و (10156): والترمذي (1079)، وابن ماجه (2413)، والبيهقي (4/ 61) و (6/ 49 و 79) من طريق سعد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا به، واللفظ للترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: "حديث حسن".
وفيه: عمر بن أبي سلمة، حسن الحديث في المتابعات والشواهد.
وله طريق آخر عند ابن حبان (3061) من رواية عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا بنحوه. وسنده صحيح على شرط الشيخين.
(¬5) ما بين المعقوفين لحق بهامش الأصل وعليه علامة الصحة.

الصفحة 392