كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 1)

وللبخاري: "وضفَرْنا شعرها ثلاثةَ قُرونٍ، وألقينا [ها] (¬1) خَلْفَهَا" (¬2).
وفي رواية: "ابْدأْنَ بِمَيامِنْها، ومواضِعِ الوضوءِ مِنْها" (¬3).

[836] وعَنْ ابن عبَّاس -رضي اللَّه عنهما-، قال: بيْنَما رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذْ وقعَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَوَقَصَتْهُ، أَوْ فأوْقَصَتْهُ، فقالَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وسِدْرٍ وكَفِّنُوهُ في ثَوْبَيْنٍ، ولا تُحُنِّطُوهُ، ولا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فإنَّ اللَّهَ عزّ وجلّ يَبْعَثُهُ يوْمَ القِيَامَةِ مُلَبِّيًا" (¬4). وفي لفظ: "ولا تُمِسُّوه طِيبًا" (¬5).

[837] وعنه، قال: أُصيب حَمزةُ، وحَنظلةُ بنُ الراهب، وهما جُنْبان، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيتُ الملائكةَ تغسلُهُمَا" (¬6). رواه الطبراني.
¬__________
(¬1) الزيادة من "الصحيح".
(¬2) أخرجه البخاري (1263)، ومسلم (939) (41)، واللفظ للبخاري.
(¬3) أخرجه البخاري (1255)، ومسلم (939) (42).
(¬4) أخرجه البخاري (1265 - 1268) و (1839) و (1849 - 1851)، ومسلم (1206) (93).
(¬5) أخرجه البخاري (1267) و (1850)، ومسلم (1206) (99)، واللفظ للبخاري.
(¬6) حديث حسن ثابت في حق حنظلة فقط: أخرجه الطبراني في "الكبير" (12094) من طريق شريك عن حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عبّاس به، وقال الهيثمي في "المجمع" (3/ 239: "إسناده حسن". فيه شريك هو ابن عبد اللَّه بن أبي شريك، النخعي الكوفي القاضي، قَالَ الحافظ في "التقريب": صدوق يخطئ كثيرًا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة. وفيه أيضًا حجاج وهو ابن أرطأة الكوفي القاضي، قَالَ الحافظ في "التقريب": صدوق كثير الخطأ والتدليس، ولم يصرح هنا بالتحديث، ولكن له طريق اَخر عن مقسم أخرجه أيضًا الطبراني في "الكبير" (12108) من طريق أبي شيبة عن الحكم عنه عن ابن عبَّاس نحوه، وأبو شيبة هو إبراهيم بن عثمان العبسيّ متروك الحديث، كما في "التقريب"، فلا يفرح بهذه المتابعة.
وفي الباب عن الزبير بن العوام، أخرجه الحاكم (3/ 204) وعنه البيهقي (4/ 15) من طريق ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه عن أبيه عن جده -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- =

الصفحة 398