صححه الحاكم، والبيهقي، وقال: "لا يُعرف إلا بهذا الإسناد" (¬1).
وخالد لم يرو عنه غير الأسود (¬2)، وقد وثقه النسائي (¬3)، وابن حبان (¬4)، والأسود روى له مسلم (¬5)، ووثقه ابن معين (¬6).
[919] وللشافعي عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنَّ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رَشَّ على قبْر ابنهِ إبراهيمَ ماءً، ووضع عليه حَصْبَاءَ (¬7).
¬__________
= والنسائي (4/ 96)، وابن ماجه (1568)، وابن حبان (3170)، والحاكم (1/ 373)، والبيهقي (4/ 80) من حديث الأسود بن شيبان عن خالد بن سُمير -بالتصغير- عن بَشير بن نهيك عن بَشير ابن الخصاصية، فذكره، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، قال أحمد: "إسناده جيد" كما في "منار السبيل" (1/ 323) ورجاله ثقات رجال الصحيح غير خالد بن سُمير وبشير صحابي الحديث.
(¬1) "السنن الكبرى" للبيهقي (4/ 80).
(¬2) "تهذيب الكمال" (8/ 90).
(¬3) المرجع السابق (8/ 90).
(¬4) "الثقات" لابن حبان (4/ 204).
(¬5) "تهذيب الكمال" (3/ 224).
(¬6) المرجع السابق (3/ 225).
(¬7) حديث حسن لغيره بطرقه: رواه الإمام الشافعي في "الأم" (1/ 273) عن إبراهيم بن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا، وإبراهيم بن محمد هو ابن أبي يحيى الأسلمي المدني قال الحافظ: متروك.
وفي الباب عن عائشة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رش على قبر ابنه إبراهيم، رواه الطبراني في "الأوسط" (6142) حدثنا محمد بن زهير الأبُلِّي قال حدثنا أحمد بن عبدة الضبيّ قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا الدراوردي تفرد به أحمد بن عبدة".
وقال في "المجمع" (3/ 45): "ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني". يعني محمد بن زهير، قال: الدارقطني: أخطأ في أحاديث، ما به بأس.
وعن عامر بن ربيعة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قام على قبر عثمان بن مظعون. وأمر فَرُشَّ عليه الماء. =