كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 1)

رواهُ الخمسة، إلا ابن ماجه، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" (¬1)، وقال ابن القطان: "عبد الرحمن لا يُعرفُ بغير هذا، ولا يُعرف له حال" (¬2).
وقال البزار: "هو معروف" (¬3) قال ابن القطان: "وهذا لا يكفي في عدالته، فكم من معروف غير ثقة" (¬4).

[979] وعن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: جاء هلال، أحد بني مُتْعان، إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بِعُشْر نَحْله، وكان سألهُ أنْ يَحْمِيَ له وادِيًا يُقالُ لَهُ: سلَبَةُ، فَحَماه لهُ وبعَثَ سُفْيَانُ بنُ وهْبٍ إلى عُمَرَ يَسْألُهُ عن ذلك، فكَتَبَ إليه إنْ أدَّى إلِيك مَا كان [يُؤَدِّي] (¬5) إلى رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فاحْمِ لهُ سَلَبَةَ، وإلا فإنَّمَا هُوَ ذُبَابُ غَيْثٍ يَأكُلُهُ مَنْ يشَاءُ (¬6). رواه النسائي، وأبو داود.
وفي رواية: "من كلِّ عَشْرِ قِرَب قِرْبَةٌ" (¬7).
¬__________
(¬1) "المستدرك" (1/ 402).
(¬2) "بيان الوهم والإيهام" (4/ 215).
(¬3) المرجع السابق (4/ 215).
(¬4) المرجع السابق (4/ 215).
(¬5) الزيادة من مصادر التخريج.
(¬6) حديث حسن: أخرجه أبو داود (1600)، والنسائي (5/ 46)، والبيهقي (4/ 126) من طريق عمرو بن الحارث المصري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فذكره بنحوه.
وعمرو بن الحارث المصري ثقة فقيه حافظ، كما في "التقريب"، وإسناده حسن لأجل الاختلاف في الاحتجاج بنسخة عمرو بن شعيب. وقال البيهقي (4/ 127): "وروَاه أيضًا أسامة بن زيد عن عمرو نحو ذلك". ورواية أسامة بن زيد عند أبي داود (1602)، وابن ماجه (1824) عن عمرو بن شعيب به مختصرًا بنحوه.
(¬7) حديث حسن: أخرجه أبو داود (1601)، ومن طريقه البيهقي (4/ 127)، من طريق المغيرة ونسبه إلى عبد الرحمن بن الحارث المخزومي قال: حدثني أبي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فذكر نحوه قال: "من كل عشر قرب قربة". والمغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث ثقة جواد، =

الصفحة 459