"خَمسُونَ درْهَمًا، أَوْ حِسابُها مِنْ الذَّهَبِ" (¬1).
رواه الخمسة، وقال يحيى بن معين: "هذا حديث منكر، وحَكيم ليس بشيء" (¬2).
وقال السَّعْدي (¬3)، وابن عبد البر (¬4): "كذاب" وقد ضعفه أحمد (¬5)، والبخاري (¬6) وشعبة (¬7)، والنسائي (¬8) وأبو حاتم (¬9)، وغيرهم.
¬__________
(¬1) حديث حسن: أخرجه أحمد (3675) و (4207)، وأبو داود (1626)، والترمذي (651)، والنسائي (5/ 97)، وابن ماجه (1840)، والدارقطني (2/ 122)، والحاكم (1/ 407)، والبيهقي (7/ 24) من طرق عن سفيان عن حكيم بن جُبير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد به. واللفظ لأحمد وعنده: "جاءت يوم القيامة خدوشًا أو كُدوشًا في وجهه".
وأخرجه الترمذي (650)، والدارقطني (2/ 122)، والبغوي في "شرح السنة" (6/ 83) من حديث حكيم بن جُبير به. وحكيم هذا قال أحمد: ضعيف منكر الحديث. وقال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الدارقطني: متروك. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري رواه أحمد (11044)، وأبو داود (1628)، وابن خزيمة (2447)، وابن حبان (3990) من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجال حدثنا عمارة بن غزيّة عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه مرفوعًا: "مَنْ سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف" وإسناده صالح. وعن رجل من بني أسد عند أحمد أيضًا (16411)، وأبي داود (1627)، والنسائي (5/ 98) من حديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من سأل وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافًا" وسنده صحيح وجهالة الصحابي لا تضر؟ لأنهم كلهم عدول -رضي اللَّه عنهم-، والأوقية أربعون درهمًا.
(¬2) "التاريخ" لابن معين (1/ 234)، و"تهذيب الكمال" (7/ 167).
(¬3) "تهذيب الكمال" (7/ 168).
(¬4) قال ابن عبد البر في "التمهيد" (16/ 482): "متروك الحديث".
(¬5) "تهذيب الكمال" (7/ 168).
(¬6) نفس المرجع (7/ 167).
(¬7) نفس المرجع (7/ 167).
(¬8) "الضعفاء" للنسائي (129).
(¬9) "الجرح والتعديل" (3/ 202).