كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 1)

[1033] وعن ابن عُمرَ، عن حفصةَ مرفوعًا، قال: "مَنْ لمْ يُبَيِّتْ الصِّيَامَ قَبْلَ الفَجْرِ فلا صِيَامَ لَهُ" (¬1).
رواه الخمسة، وقال الترمذي: "لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وقد روى عن ابن عمر من قوله (¬2) وهو أصح" (¬3) وقال الإمام أحمد: "عن ابن عمر وحفصة، إسنادان جيدان" (¬4).
¬__________
(¬1) حديث صحيح موقوفًا: أخرجه أبو داود (2454)، وابن خزيمة (1933)، والطحاوي (2/ 54)، والدارقطني (2/ 172)، والبيهقي (4/ 202) وفي "المعرفة" له (6/ 228 - 229) من طريق عبد اللَّه بن وهب عن ابن لهيعة عن عبد اللَّه بن أبي بكر عن الزهري عن سالم بن عبد اللَّه عن ابن عمر عن حفصة مرفوعًا. ورجاله ثقات إلا ابن لهيعة، غير أن بعض أهل العلم بالحديث يمشون حديث ابن لهيعة إذا كان من رواية أحد العبادلة عنه، وهذا منها. وجاءت رواية ابن لهيعة مقرونة بيحيى بن أيوب عند أبي داود (2454). وأخرجه أحمد (26457) عن حسن بن موسى قال حدثنا ابن لهيعة حدثنا عبد اللَّه بن أبي بكر عن ابن شهاب عن سالم عن حفصة مرفوعًا ليس فيه: عن ابن عمر. وأخرجه الترمذي (730)، والبيهقي (1/ 221) من طريق يحيى بن أيوب عن عبد اللَّه بن أبي بكر عن ابن شهاب عن سالم بن عبد اللَّه عن أبيه عن حفصة مرفوعًا. وأخرجه النسائي (4/ 196) من طريق الليث حدثني يحيى بن أيوب عن عبد اللَّه بن أبي بكر عن ابن شهاب عن سالم عن عبد اللَّه عن حفصة مرفوعًا واللفظ له. وقد أعل الحديث بالوقف: فرواه مالك في "الموطأ" (5) عن نافع عن ابن عمر قوله، وقال الترمذي إثر حديث (730): "وقد روى عن نافع عن ابن عمر قوله وهو أصح". وأخرجه النسائي (4/ 196) من طريق عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر قوله. وأخرجه من طرق عن حفصة موقوفًا. وقال البخاري -فيما نقله الترمذي عنه في "العلل الكبير" (1/ 349): "عن سالم عن أبيه عن حفصة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خطأ، وهو حديث فيه اضطراب، والصحيح عن ابن عمر موقوفًا. . . ".
(¬2) في "جامع الترمذي" (3/ 99): عن ابن عمر قوله.
(¬3) "جامع الترمذي" (3/ 99).
(¬4) "تنقيح التحقيق" (2/ 282).

الصفحة 487