كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 1)

وقال أبو سلمة عبد اللَّه المثنى الذي رواهُ خالد عنه: "هو منكر الحديث" (¬1).

[1051] وعن أبي هُريرة مرفوعًا، قال: "مَنْ ذَرَعَهُ القيءُ فلا قَضَاءَ عليه، ومن استَقَاءَ عَمْدًا فلْيَقضِ" (¬2).
رواه الخمسة، وقال الترمذي: "حسن غريب"، وذكر عن البخاري أنه لا يراه محفوظًا (¬3)، وقال الحاكم: "صحيح على شرطهما" (¬4)، وقال الإمام أحمد: "ليس من ذا شيء" (¬5).

[1052] وعنه، قَالَ: قَالَ رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ نَسِيَ وهُوَ صَائِمٌ فأكلَ أَوْ شَرِبَ فليُتِمّ صوْمَه، فإنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وسقَاهُ" (¬6).
¬__________
(¬1) "تنقيح التحقيق" (2/ 327)، ولم أجده في "الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 15).
(¬2) حديث صحيح: أخرجه أحمد (10463)، وأبو داود (2380)، والترمذي (720)، والنسائي في "الكبرى" (2/ 215)، وابن مماجه (1676)، وابن حبان (3518)، والحاكم (1/ 427)، والدارقطني (2/ 184)، والبيهقي (4/ 219) كلهم من حديث عيسى بن يونس حديثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة فذكره، والسياق أقرب للفظ الترمذي، وقال: "حسن غريب" وقال الدارقطني: "رواته ثقات كلهم"، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. وقال الترمذي: "حديث أبي هريرةَ حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث هشام عن ابن سيرين عن ابن هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا من حديث عيسى بن يونس وقال محمد: لا أراه محفوظًا" وقال أبو داود: "رواه أيضًا حفص بن غياث عن هشام مثله". وهذا يدل على أن عيسى بن يونس لم ينفرد به بل تابعه عليه حفص بن غياث عن هشام به، أخرجه ابن ماجه (1676)، وابن خزيمة (1961)، والحاكم (1/ 1/ 426)، والبيهقي (4/ 219) من طريق حفص بن غياث عن هشام به، وإسناده صحيح على شرطهما.
(¬3) "جامع الترمذي" (3/ 90).
(¬4) "المستدرك" للحاكم (1/ 427).
(¬5) "معالم السنن" للخطابي (2/ 96).
(¬6) أخرجه البخاري (1933) و (6669)، ومسلم (1155) (171) واللفظ له.

الصفحة 496