كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 1)

[1077] ولأحمد، وابن ماجه، عن أبي هريرة، قال: نهى رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن صَوْمِ يومِ عَرَفَةَ بَعَرَفاتٍ (¬1).

[1078] ولأحمد، والترمذي، قال: "يقول اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إن أحبَّ عِبَادي إليّ أعْجَلُهُمْ فِطْرًا" (¬2).

[1079] وعنه مرفوعًا، قال: "إذا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فلا تَصُومُوا" (¬3).
¬__________
= وأخرجه الترمذي (731) من حديث سماك عن ابن أم هانئ عن أم هانئ بنحوه. وقال الترمذي "وحديث أم هانى فيه مقال"، وقال المنذري في "مختصر السنن" (3/ 334): "وفي إسْنَاده اختلاف كثير أشار إليه النسائي". وقال الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" (2/ 331) "إسناده حسن" ولعل ذلك بطرقه.
(¬1) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (8031)، وأبو داود (2440)، والنسائي في "الكبرى" (2/ 155)، وابن ماجه (1732)، والحاكم (2/ 434)، والبيهقي (4/ 284) من حديث حوشب ابن عقيل حدثنا مهدي العبدي عن عكرمة عن أبي هريرة مرفوعًا به. وصححه الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي! وحوشب بن عقيل، ليس له رواية عند الشيخين لا احتجاجًا ولا استشهادًا، وقال الحافظ: ثقة. ومهدي بن حرب العبدي الهجري مجهول، كما في "التلخيص" (2/ 407)، وقال في "التقريب": مقبول. فعلة الحديث جهالة مهدي بن حرب العبدي.
(¬2) حديث حسن بشواهده: أخرجه أحمد (7241)، والترمذي (750) و (701)، وابن خزيمة (2602)، وابن حبان (3507)، والبيهقي (4/ 237) من حديث الأوزاعي حدثني قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا به، واللفظ لأحمد. وقال الترمذي: "حديث حسن غريب" وقرة هو ابن عبد الرحمن بن حَيْويل، صدوق له مناكير كما في "التقريب". وأخرجه البيهقي (4/ 237) من حديث يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يزال الدين ظاهرًا ما عجّل الناس الفطر" الحديث وإسناده حسن وفي الباب عن سهل بن سعد أخرجه الشيخان.
(¬3) حديث صحيح: أخرجه أحمد (9707)، وأبو داود (2337)، والترمذي (738)، والنسائي في "الكبرى" (2/ 172)، وابن ماجه (1651)، والبيهقي (4/ 209) من طرق عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا به. وقال الترمذي "حديث أبي هريرة حديث حسن =

الصفحة 506