كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 1)

[1086] وعن أنس، أن النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تسَحَّروا، فإنّ في السَّحور بركةٌ" (¬1).

[1087] وعن أبي سعيد، عن رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه نهى عَنْ صوم يوْمَيْن: يَوْمِ الفِطْرِ، وَيوْمِ النَّحْرِ (¬2).

[1088] وعن ابن عمر، وعائشة، قالا: لَمْ يُرَخَّصْ في أيَّامِ التَّشْرِيقِ أنْ يُصَمْنَ إلا لِمَنْ لَمْ يَجِدْ الهَدْي (¬3). رواهُ البخاري.

[1089] وعن ابن عمرَ مرفوعًا، قال: "مَنْ ماتَ وعلَيْهِ صِيَامُ شهْر رمضانَ (¬4) فليُطْعَمْ عَنْهُ مكان كُلّ يَوْمٍ مِسكِينًا" (¬5).
¬__________
= لهيعة عن سالم بن غيلان عن سليمان بن أبي عثمان عن عديّ بن حاتم الحمصي عن أبي ذر فذكره مطولًا "وفيه: ما أخروا السحور وعجلوا الفطر". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 154): وفيه: "سليمان بن أبي عثمان، قال أبو حاتم: مجهول" وابن لهيعة ضعفوه. ومن طريقه أخرجه أيضًا الطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 140).
ولكن يشهد له حديث سهل بن سعد المتقدم دون قوله: "وأخروا السحور" فهي ضعيفة بهذا الإسناد.
(¬1) أخرجه البخاري (1923)، ومسلم (1095) (45).
(¬2) حديث صحيح: أخرجه أحمد (11804)، والنسائي في "الكبرى" (2794) من حديث حماد، يعني ابن سلمة، عن بشر عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا به.
وبشر هو ابن حرب، بصري ضعفه النسائي، وقال الحافظ: صدوق فيه لين.
وأخرجه أحمد (11409) من طريق سعيد عن قتادة عن أبي سعيد ضمن حديث، وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2791) مختصرًا، وإسناده صحيح، وأخرجه أحمد (11040) وابن ماجه (1721) من طريق عبد الملك بن عمير عن قزعة عن أبي سعيد مرفوعًا وإسناده صحيح. وفي الباب عن أبي هريرة، أخرجه الشيخان.
(¬3) أخرجه البخاري (1997) و (1998).
(¬4) قوله: رمضان. غير وارد في "جامع الترمذي". وهو مثبت عند أبي المقرئ.
(¬5) حديث صحيح موقوفًا، ضعيف مرفوعًا: أخرجه الترمذي (718)، وابن المقرئ في "معجمه" (333) من طريق أشعث عن محمد عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا به. وقال: "لا نعرفه =

الصفحة 509