كتاب المقرر على أبواب المحرر (اسم الجزء: 1)

رواه الخمسة، وصححه الترمذي (¬1).
قال مسلم بن الحجاج: سمعتُ أحمدَ بنَ حَنْبلَ يقول: "لا أعلم في إيجاب العمرة حديثًا أجودَ من هذا ولا أصحّ منه" (¬2)، ولم يجوّده أحدٌ كما جوّده شعبة، ورواته ثقات.

[1119] ولأبي داود، والنسائي عن الصّبي بن مَعْبَد، قلتُ لعُمر: إني وجدتُ الحجّ والعمرةَ مكتوبتينِ عليّ فأهللْتُ بهما، فقال له عمر: هُديتَ لسُنَّة نَبيِّك (¬3).

[1120] وصحح الترمذي (¬4)، عن جابر قال: سألَ أعرابيُّ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عن العمرة أواجبةٌ هي؟ قال: "لا، وأن تَعْتَمِرَ خيرٌ لك" (¬5).
ضعّفه الإمام أحمد (¬6)، والشافعي (¬7)، وابنُ عبد البر.
¬__________
= رزين العقيلي به. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". ورجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابي الحديث فقد روى له البخاريّ في "الأدب المفرد"، وأصحاب السنن.
(¬1) "جامع الترمذي" (3/ 261).
(¬2) نقله المنذري عن الإمام أحمد في "مختصر سنن أبي داود" (3/ 333).
(¬3) صحيح الإسناد: أخرجه أبو داود (1798)، والنسائي (5/ 146 - 147) من حديث جرير بن عبد الحميد عن منصور عن أبي وائل، قال: قَالَ الصُّبي بن معبد. فذكره أبو داود مختصرًا ومطولًا. ورجال الحديث ثقات وإسناده صحيح. وأخرجه النسائي (5/ 147) من طريق زائدة عن منصور عن شقيق قال أخبرنا الصُّبيُّ. فذكر مثله. وأخرجه أيضًا (5/ 147 - 148) من حديث ابن جريج أخبرني حسن بن مسلم عن مجاهد وغيره عن رجل من أهل العراق يقال له شقيق بن سلمة أبو وائل: أن رجلًا. فذكره مطولًا. ورجاله ثقات وإسناده صحيح.
(¬4) "جامع الترمذي" (3/ 261).
(¬5) حديث ضعيف مرفوعًا وموقوفًا: أخرجه أحمد (14397) و (14845)، والترمذي (931)، وابن خزيمة (3068)، والبيهقي (4/ 349) من حديث الحجاج بن أرطاة عن محمد بن المنكدر عن جابر. وقال: "هذا هو المحفوظ عن جابر موقوف غير مرفوع". وإسناده أيضًا ضعيف موقوفًا.
(¬6) "تنقيح التحقيق" (2/ 406).
(¬7) حكاه الترمذي عن الإمام الشافعي في "الجامع" (3/ 262).

الصفحة 522