كتاب الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (اسم الجزء: 1)

الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا" (¬1).
[323] وحدثنا بِهِ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ: يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -.
[324] أخبرناه الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا سُفْيَانُ. فَذَكَرَهُ بِنَحْوِ (¬2) مَعْنَاهُ، وَقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَزَادَ: "وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ (¬3) غَرِّبُوا". قَالَ (¬4): فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا (¬5) وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ (¬6).
اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصَّحِيحِ؛ فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ (¬7). وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَغَيْرِهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ (¬8) (¬9).
[325] وأخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَدْلُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوسَنْجِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ مَوْلَى آلِ الشِّفَاءِ - وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ
¬__________
(¬1) أخرجه الدارمي في السنن (ص 224) من طريق ابن عيينة، والمؤلف في السنن الكبير (1/ 275) بسنده.
(¬2) في (د): "فذكره بنحوه"، وفي (س): "فذكر بنحو".
(¬3) (د): "و".
(¬4) هو: أبو أيوب.
(¬5) قوله: "عنها" ليس في (د)، (س).
(¬6) أخرجه الشافعي في كتاب الرسالة، الملحق بالأم (1/ 131).
(¬7) صحيح البخاري (1/ 88).
(¬8) صحيح مسلم (1/ 154).
(¬9) من قوله: "ورواه مسلم. . ." إلى هنا سقط من (د).

الصفحة 223