كتاب الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (اسم الجزء: 1)

رَوَى عَنْ مُرَّةَ مُنْكَرَاتٍ، وَصَدَقَ أَحْمَدُ، مُرَّةُ كُوفِيٌّ، وَكَانَ صَارَ عِنْدَهُ عَنْ مُرَّةَ أَحَادِيثُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنه - لَمْ يَشْرَكْهُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ (¬1) (¬2).
وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ:
[446] أخبرناه أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرُويَهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْمَرْوَزِيُّ - قَدِمَ عَلَيْنَا - ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاذُويَهِ الْكِنْدِيُّ (¬3) إِمْلَاءً، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْخَفَّافُ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (¬4) - صلى الله عليه وسلم - قَبَّلَهَا وَهُوَ صَائِمٌ، فَقَالَ: "إِنَّ الْقُبْلَةَ لَا تَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَلَا (¬5) تُفْطِرُ الصَّائِمَ"، ثُمَّ قَالَ: "يَا حُمَيْرَاءُ، إِنَّ فِي دِينِنَا سَعَةً" (¬6).
¬__________
(¬1) كذا وقع هذا النص في النسخ الخطية كلها، وبه سقط وتصحيف، وصوابه: "سمعت أحمد يقول فرقد روى عن مرة منكرات، وصدق أحمد، كوفي كيف صار عنده عن مرة أحاديث عن أبي بكر الصديق مرفوعة لم يشركه في شيء منها أحد من أهل الكوفة" كما في أصل الرواية من كتاب أحوال الرجال للجوزجاني (ص 170، 171)، ومن هنا يتضح أن هذه ترجمة جديدة، وهي ترجمة فرقد بن يعقوب السبخي، وليست تكملة لترجمة الحسن بن واصل، ولعل نسخة المصنف من كتاب أحوال الرجال للجوزجاني قد سقط منها قوله: "فرقد" فظن أن الكلام متصل، كما أن سائر العبارة بها خلل واضح، يتضح عند مقارنتها بأصل الرواية.
(¬2) أحوال الرجال (ص 170).
(¬3) ضبب عليها في (د).
(¬4) في (س): "أن النبي".
(¬5) في (س): "أو لا".
(¬6) أخرجه إسحاق بن راهويه في المسند (2/ 172).

الصفحة 282