كتاب الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (اسم الجزء: 1)

الْفَرْوِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ (¬1) بْنُ عُمَرَ (ح) (¬2).
[539] وأخبرنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ (¬3)، أنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (¬4)، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: إِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا بِيَدِهَا فَعَلَيْهَا الْوُضُوءُ (¬5).
وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهم -.
[540] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
¬__________
(¬1) كذا في أصولنا الخطية: "عبد الله" مكبرا، وكذا في عدة نسخ من أصل الرواية من المستدرك للحاكم، وكذا في الإتحاف، وهو الصواب، وقد غيرها محقق إتحاف المهرة (17/ 440) إلى: "عبيد الله بن عمر" خطأ منه.
ووقع في طبعة الميمان من المستدرك: "عبيد الله بن عمر" دون إشارة إلى فروق في النسخ، والصواب ما قدمناه.
(¬2) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 330).
(¬3) الأم للشافعي (2/ 45).
(¬4) كذا وقع ها هنا، وكذا في كافة نسخ المستدرك الخطية، ومطبوعته (1/ 330)، وكذا هو في تلخيص الذهبي والإتحاف (17/ 440)، والبدر المنير (2/ 475): "القاسم بن عبد الله عن أبيه عن عبيد الله". وفي الأم (2/ 45): "القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، قال: الربيع أظنه عن عبيد الله بن عمر"، وفي معرفة السنن (1/ 394)، ومسند الشافعي (1/ 179): "أخبرنا القاسم بن عبد الله بن عمر أظنه عن عبيد الله بن عمر".
ونظن أن هذا الأخير هو الصواب؛ فإن القاسم بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر قديم لم يدركه الشافعي، مات في حدود الثلاثين ومائة، أما القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أخي عبيد الله بن عمر فمع كونه متروك الرواية لكن قد روى عنه الشافعي، كما هو ثابت في كتب الشافعي - رحمه الله -، انظر الأم (6/ 317)، وكذا ذكر الرافعي في شرح مسند الشافعي (1/ 136)، والله أعلم.
(¬5) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 330).

الصفحة 325