كتاب شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري (اسم الجزء: 1)

قال الله -تعالى-: {وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} (¬1)
وحقيقة الأمر هو ما أخبر الله به في غير موضع من كتابه أنه على كل شيء قدير، وهذا هو ما يعتقده أهل السنة المثبتون للقدر" (¬2) .
¬_________
(¬1) الآية 28 من سورة الأنعام.
(¬2) "منهاج السنة" (2/118-122) ملخصاً ببعض التصرف.

الصفحة 209