كتاب شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري (اسم الجزء: 1)
والنزول إلى السماء الدنيا، والاستواء على العرش، والضحك، والفرح.
قال الله -تعالى- لموسى: {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} (¬1) ، وقال – عز وجل – {ولتصنع على عيني} (¬2) ، وقال – سبحانه وتعالى -: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ} (¬3) ، وقال – عز وجل -: {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} (¬4) ، وقال تعالى: {بل يداه مبسوطتان} (¬5) ، وقال – جل وعلا-: {قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (¬6) ، وقال -تعالى-: {وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} (¬7) ، وقال -تعالى-: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} (¬8) ، وقال – سبحانه وتعالى -: {وجاء ربك والملك صفا صفاً} (¬9) ، وقال –
تعالى -: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (¬10) ، وقال -تعالى-: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ} (¬11) .
وقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: " ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر" (¬12) ، وروى أنس، عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: " لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع
¬_________
(¬1) الآية 41 من سورة طه.
(¬2) الآية 39 من سورة طه.
(¬3) الآية 88 من سورة القصص.
(¬4) الآية 27 من سورة الرحمن.
(¬5) الآية 64 من سورة المائدة.
(¬6) الآية 75 من سورة ص.
(¬7) الآية 67 من سورة الزمر.
(¬8) الآية 210 من سورة البقرة.
(¬9) الآية 22 من سورة الفجر.
(¬10) الآية 5 من سورة طه.
(¬11) الآية 59 من سورة الفرقان.
(¬12) سيأتي شرحه، إن شاء الله.