كتاب أبحاث هيئة كبار العلماء (اسم الجزء: 1)

ثم قال: بعنيه بأوقية قلت: لا، ثم قال: بعنيه بأوقية فبعته واستثنيت حملانه إلى أهلي، فلما قدمنا أتيته بالجمل ونقدني ثمنه ثم انصرف فأرسل على أثري فقال: ما كنت لآخذ جملك فخذ جملك ذلك فهو مالك (¬1) » .
ومن طريق [مسلم] نا ابن نمير، نا أبي نا زكريا - هو ابن أبي زائدة - عن عامر الشعبي، حدثني جابر بن عبد الله، فذكر هذا الخبر وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «بعنيه فبعته بأوقية، واستثنيت عليه حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته بالجمل فنقدني ثمنه ثم رجعت فأرسل في أثري فقال: أتراني ماكستك لآخذ جملك، خذ جملك ودراهمك فهو لك (¬3) » .
ومن طريق أحمد بن شعيب أنا محمد بن العلاء نا أبو معاوية عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله فذكر هذا الخبر وفيه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ما فعل الجمل، بعنيه، قلت: يا رسول الله بل هو لك قال: لا بل بعنيه، قلت: بل هو لك، قال: [لا، بل] بعنيه، قد أخذته بأوقية، اركبه فإذا قدمت المدينة فأتنا به فلما قدمت المدينة جئته به فقال لبلال: [يا بلال] زن له أوقية وزده قيراطا (¬7) » هكذا رويناه من طريق عطاء عن جابر.
قال أبو محمد: روي هذا أن ركوب جابر الجمل كان تطوعا من رسول
¬__________
(¬1) في [صحيح البخاري] (4 \ 30) فسار يسير. (¬4)
(¬2) صحيح مسلم المساقاة (715) ، مسند أحمد بن حنبل (3/376) .
(¬3) في النسخة رقم 16 (ثم إني رجعت) وما هنا موافق لما في {صحيح مسلم] (1 \ 470) . (¬2)
(¬4) صحيح مسلم الرضاع (715) ، سنن النسائي البيوع (4639) .
(¬5) في [سنن النسائي] (7 \ 299) قلت: بل هو لك يا رسول الله. (¬4)
(¬6) الزيادة من [سنن النسائي] . (¬5)
(¬7) الزيادة من [سنن النسائي] (¬6)

الصفحة 212