كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 1)
{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ} (¬1) {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ} (¬2) {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} (¬3) {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ} (¬4) {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} (¬5)، وقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} (¬6)، فهو سبحانه يفعل ما يشاء قديما وحديثا جل وعلا، لم يزل خلاقا، لم يزل قادرا، لم يزل عالما، لم يزل حيا، قيوما سميعا بصيرا، إلى غير هذا سبحانه وتعالى.
¬__________
(¬1) سورة البروج الآية 12
(¬2) سورة البروج الآية 13
(¬3) سورة البروج الآية 14
(¬4) سورة البروج الآية 15
(¬5) سورة البروج الآية 16
(¬6) سورة الحج الآية 18
43 - وجوب الإيمان باستواء الله تعالى على العرش
س: سألني أخ مسلم أين الله؟ فقلت له: في السماء. فقال لي: فما رأيك في قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} (¬1).؟ وذكر آيات كثيرة، ثم قال: لو زعمنا أن الله في السماء لحددنا جهة معينة، فما رأي سماحتكم في ذلك؟ وهل هذه الأسئلة من الأمور التي نهينا عن السؤال عنها؟ (¬2)؟
ج: قد أصبت في جوابك، وهذا الجواب الذي أجبت به هو الذي أجاب به النبي - صلى الله عليه وسلم - فالله جل وعلا في السماء، في العلو سبحانه
¬__________
(¬1) سورة البقرة الآية 255
(¬2) السؤال الرابع عشر من الشريط رقم (118)