كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 1)

يعني: من الجن والإنس، {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} (¬1)، وقال جل وعلا في سورة الرحمن: {هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ} (¬2) {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} (¬3)، فالجن والإنس سواء سواء، من آمن منهم ومات على الإيمان دخل الجنة، ومن مات على الكفر دخل النار سواء جنا أو إنسا.
¬__________
(¬1) سورة الرحمن الآية 13
(¬2) سورة الرحمن الآية 43
(¬3) سورة الرحمن الآية 44
86 - بيان أصل الجن
س: من المعلوم أن الجن والإنس من مخلوقات الله تعالى، وقد أمرهم بالعبادة في قوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (¬1)، هل الجن يؤذون الإنس؛ وكيف؟ وبأي طريقة؟ وما أعراض الشخص المصاب؟ وكيف الشفاء إذا وقع؟ (¬2)
ج: الجن ثقل عظيم، خلقهم الله لعبادته، {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (¬3)، والصحيح أنهم أولاد إبليس يقال لهم
¬__________
(¬1) سورة الذاريات الآية 56
(¬2) السؤال الثالث من الشريط (13).
(¬3) سورة الذاريات الآية 56

الصفحة 219