كتاب التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة ت الفريح (اسم الجزء: 1)
عن عبد الله بن نجي (¬1) قال: قال علي - رضي الله عنه -: كان لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدخلان بالليل والنهار، كنت إذا دخلت عليه وهو يصلي، تنحنح (¬2)، فأتيته (¬3) ذات ليلة، فقال: "أما تدري ما أَحدثَ الملكُ الليلةَ؟ كنت أصلي، فسمعت خشفة (¬4) في الدار، فخرجتُ، فإذا جبريل - عليه السلام - فقال: ما زلتُ هذه الليلة أنتظرك، إن في بيتك كلبًا، فلم أستطع الدخول، وإنا لا ندخل بيتًا فيه كلب، ولا جُنب، ولا تمثال".
ورواه ابن المنذر (¬5) عن علي - رضي الله عنه - قال: كانت لي ساعة من السحر
¬__________
= وغيرهم. ينظر: تهذيب الكمال (5/ 308)، والتقريب ص 127.
(¬1) ابن سلمة بن جشم بن أسد الكوفي الحضرمي، قال البخاري: فيه نظر، قال ابن معين: لم يسمع من علي، بينه وبينه أبوه، وقال الدارقطني في العلل (3/ 258): (ليس بقوي في الحديث)، وقال البيهقي في الكبرى (2/ 352): (وكيف ما كان فعبد الله بن نجي غير محتج به). ينظر: تهذيب الكمال (16/ 219).
(¬2) في الأصل: تنحنحت، وهو خطأ، والتصويب من المسند.
(¬3) في الأصل: فانتبه، والتصويب من المسند.
(¬4) في الأصل: خسفة، الخَشْفة بالسكون: الحِسُّ والحرَكة، وقيل: الصَّوت، والخَشَفة بالتحريك: الحركة. ينظر: النهاية في غريب الحديث (خشف).
(¬5) في الأوسط (3/ 240)، وأخرجه أحمد في المسند، رقم (570)، وأخرجه النسائي في كتاب: السهو، باب: التنحنح في الصلاة، رقم (1211)، وابن ماجه في كتاب: الأدب، باب: الاستئذان، رقم (3707)، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 351)، وقال: (حديث مختلف في إسناده ومتنه، فقيل: سبح، وقيل: تنحنح. ومداره على عبد الله بن نجي الحضرمي، قال =