كتاب التعليق الكبير في المسائل الخلافية بين الأئمة ت الفريح (اسم الجزء: 1)

إذا لم تزد الفوائت على يوم؛ لأنها لم تحصل في حد التكرار.
قيل له: لو كان هذا صحيحًا لوجب أن يسقط الترتيب فيما حصل التكرار فيه وهي الخامسة، والسادسة، ولما سقط الترتيب في الجميع امتنع أن يكون هذا فرقًا صحيحًا، وعلى أن ما اعتبر الترتيب ولم يسقط بحصوله في حد التكرار، بدليل: الترتيب في الركوع والسجود.
* * *

2 - مَسألَة: يجب الترتيب مع سعة وقت الحاضرة، ويسقط مع ضيقه:
نص على هذا في رواية الأثرم (¬1)، وإبراهيم بن الحارث (¬2)،
¬__________
(¬1) ينظر: كتاب "الروايتين والوجهين" لأبي يعلى (1/ 132).
والأثرم هو: أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الكلبي الإسكافي، الحافظ الجليل، نقل عن الإمام أحمد مسائل كثيرة، قال الخطيب البغدادي: (كان الأثرم ممن يُعدّ في الحفاظ والأذكياء)، توفي - رحمه الله - سنة 260 هـ، وقيل: بل تأخرت وفاته حتى سنة 273 هـ. ينظر: تاريخ بغداد (5/ 317)، طبقات الحنابلة (1/ 162)، وسير أعلام النبلاء (12/ 623)، وتهذيب التهذيب (1/ 45 - 46).
(¬2) في الأصل: الحرب، وهو خطأ. ينظر: كتاب "الروايتين والوجهين" لأبي يعلى (1/ 132).
وإبراهيم هو: ابن الحارث بن مصعب بن الوليد بن عبادة بن الصامت، من أهل طرسوس، قال الخلال: (كان من كبار أصحاب أبي عبد الله)، كان أحمد يعظمه. ينظر: طبقات الحنابلة (1/ 238)، والمقصد الأرشد (1/ 221).

الصفحة 96