محل لا يشاركه فيه الآخر، فيردّ وما اشتق منه لما لا يندفع له بزعم المعترض، ويتوجه وما اشتق منه أعم منه من غيره ... ، وفيه بحث منه لما فيه قوة سواء كان تحقق الجواب أو لا" (¬1). وينقل في موضع آخر قولهم: "ولك ردّه ويمكن ردّه فهذه صيغ ردّ" (¬2).
صيغ الخلاف: للخلاف اصطلاحاتُه الخاصة فيستعملون أدوات الغايات للدلالة على الخلاف، أمّا إذا لم يوجد خلاف، فهي لتعميم الحكم ومن هذه الاصطلاحات:
- ولو.
- وإنْ.
وينقل السقاف قولهم: "ومن اصطلاحاتهم أنّ أدوات الغايات كـ (ولو) و (وإنْ) للإشارة إلى الخلاف فإذا لم يوجد خلاف فهي لتعميم الحكم" (¬3).
ومن الألفاظ الدالة على الخلاف:
1 - جاز، صح، وجب، حرم، كره، في الأظهر، أو الأصح، المذهب:
هذه الألفاظ إذا جاءت بصيغة وكذا لو كان كذا وكذا في الأظهر أو الأصح أو المذهب ... ، فإنّ كل ما بعد كذا فيه خلاف.
¬__________
(¬1) "الفوائد المكية" للسقاف (ص: 54).
(¬2) "مغني المحتاج" للشربيني (1/ 34)، و"الفوائد المكية" للسقاف (ص: 45).
(¬3) المراجع السابقة.