خلال تراكيب الألفاظ يسمى بالفحوى.
في الجملة، وبالجملة، وجملة القول: هناك فروق يسيرة في استعمالات هذه الألفاظ، ففي الجملة: تستعمل في إجمال القول بعد التفصيل وبيان الخلاصة منه، أمّا بالجملة: فهي على العكس تُستعمل للبيان والتفصيل، أمّا جملة القول: أي مجموعه. ونقل السقاف قولهم: "وفي الجملة يستعمل في الجزئي، وبالجملة في الكليات" (¬1). وأمّا أبو البقاء فيقول: "في الجملة يستعمل في الإجمال وبالجملة في التفصيل" (¬2). وجملة القول أي مجمله أي مجموعه، فهو من الإجمال بمعنى الجمع ضد التفريق، لا من الإجمال ضد التفصيل والبيان" (¬3).
في حرمته كذا = في صحته.
في رواية = صيغ التضعيف والتمريض.
في صحته كذا، أو في حرمته كذا، أو نحو ذلك نظر: هذه الألفاظ تدل على أنّ الفقهاء لم يجدوا فيما قالوه من أحكام، وما أدّاهم إليه اجتهادهم نقلًا عن المتقدمين. يقول السقاف نقلًا عن ابن حجر من كتاب قرة العين: "وأدّى الاستقراء من صنيع المؤلفين بأنهم إذا قالوا: في صحته كذا أو حرمته أو نحو ذلك نظر دل على أنّهم لم يروا فيه نقلًا" (¬4).
¬__________
(¬1) "الفوائد المكية" للسقاف (ص: 45).
(¬2) "كليات أبي البقاء" (ص: 288)، و"رسالة المتعلم" للأهدل (ص: 47).
(¬3) "الفوائد المكية" للسقاف (ص: 45).
(¬4) راجع الهامش السابق.