كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (اسم الجزء: 1)

(61) مُحَمَّد بن بنان بَنو نين الثَّقَفِيّ، عَن الْحسن بن عَرَفَة مُتَّهم بِوَضْع الحَدِيث قَالَه الْخَطِيب.
(62) مُحَمَّد بن تسنيم الْوراق، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر مَا أعرف حَاله لكنه روى خَبرا بَاطِلا.
(63) مُحَمَّد بن تَمِيم السَّعْدِيّ الفاريابي قَالَ ابْن حبَان وَغَيره، كَانَ يضع الحَدِيث.
(64) مُحَمَّد بن جَابر الْحلَبِي عَن الْأَوْزَاعِيّ اتهمه الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة تَمام بن نجيح.
(65) مُحَمَّد بن جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ عَن مُجَاهِد بن مُوسَى، لَا يعرف وَالْخَبَر مَوْضُوع.
(66) مُحَمَّد بن حَاتِم بن خُزَيْمَة الْكشِّي قَالَ الْحَاكِم كَذَّاب.
(67) مُحَمَّد بن حَامِد الْقرشِي عَن دُحَيْم روى خَبرا كَاذِبًا.
(68) مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ الوَاسِطِيّ عَن عبد الْملك بن عُمَيْر ومجالد، قَالَ أَبُو حَاتِم وَالدَّارَقُطْنِيّ كَذَّاب وَقَالَ ابْن عدي هُوَ وضع حَدِيث الهريسة.
(69) مُحَمَّد بن الْحجَّاج المصفر الْبَغْدَادِيّ، قريب من الَّذِي قبله فِي رِوَايَة الأباطيل.
(70) مُحَمَّد بن حسان الْأمَوِي عَن عُبَيْدَة بن سُلَيْمَان قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات كَذَّاب.
(71) مُحَمَّد بن حسان الْكُوفِي الخزاز عَن أبي بكر بن عَيَّاش، قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ كذابا.
(72) مُحَمَّد بن الْحسن الفيومي قَالَ الذَّهَبِيّ حدث عَن أَحْمد بن عِيسَى الْحَافِظ حَدِيثا اتهمَ بِوَضْعِهِ.
(73) مُحَمَّد بن الْحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى الْأَهْوَازِي وَيعرف بِابْن أبي عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ مُتَّهم بِالْكَذِبِ.
(74) مُحَمَّد بن الْحسن بن أَحْمد أَبُو بكر الْجَوْهَرِي الْوَاعِظ، مُتَّهم وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ كَانَ يضع الحَدِيث.
(75) مُحَمَّد بن الْحسن، روى عَنهُ إِسْحَق بن مُحَمَّد السُّوسِي أَحَادِيث مُخْتَلفَة فِي فضل مُعَاوِيَة فَلَعَلَّهُ النقاش أَو آخر من الدجاجلة.
(76) مُحَمَّد بن الْحسن الْبَاهِلِيّ أَبُو عوَانَة الْبَصْرِيّ، روى حَدِيثا مَوْضُوعا اتهمه الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان.
(77) مُحَمَّد بن الْحسن بن زَاهِر الدُّعَاء العسكري وَهُوَ أَبُو بكر القطايعي الْأَصَم عَن عَبَّاس الدوري اتهمه الْخَطِيب بِوَضْع الحَدِيث.
(78) مُحَمَّد بن الْحسن بن مَالك السَّعْدِيّ، عَن مُحَمَّد بن حَمْدَوَيْه كذبه أَبُو مَسْعُود الدمشقى.

الصفحة 102

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text